425 الحلم تحقق

22161_1206559568424_1361726830_30499465_8205805_n

هو الحلم المنتظر الذي أمضيت خمس سنوات ونصف على رحلات الخطوط السعودية وناس ما بين الرياض حائل ذهاباً وإياباً، هو طريق الرياض – بريدة – حائل، هو كل ما كنت أسعى له وكل ما كنت أقلّص رغباتي وحاجاتي من أجله. هو يومي الموعود والمنتظر هو آخر منّبه أضبطه كوني طالبة .. هو يوم حفل التخرّج.

من شدة ما خذلَتك الأيام وقدّمت أطباقاً جميلة من الفرح بلا طعم تماماً كما تحاول الاستمتاع وحيداً بوجبة في أحد المطاعم الفاخرة، لكنك تفشل مراراً، كانت معظم الأفراح الماضية كذلك. ترقّب الفرح وحولك كل من تحب.. أصبح أمراً أشبه بمعجزة. اقرأ بقية الموضوع…

VN:F [1.8.7_1070]
Rating: 4.6/5 (8 votes cast)

كتبته سـمرالرابط الثابتالتعليقات (18) اكتب تعليق »

تلك العتمة الباهرة

صباح الخير والنور والهدوء ..
صباح الأيام الجميلة ، الأرواح الجميلة وكل شيء جميل هنا .

العتمة المؤلمة والجميلة..
العتمة التي تحوي كل الأنوار، العتمة التي حولنا والنور الذي يسكن قلوبنا ويعمرها.. نحن أقوى من أي عتمة وضعنا فيها .. نحن نصنع الظروف، هذا العنوان وما تبعه خرجت به بعدما أنهيت قراءة رواية تلك العتمة الباهرة والمستوحاة من قصة أحد سجناء تزمامارت .. ولا أزال أتلذذ بهذا الأثر رغم مرور فترة طويلة منذ أن أنهيت قراءتها.

لست أتحدّث عن الرواية بحد ذاتها بقدر ما تحمل من روعة بقدر ما أنا عاجزة عن الكتابة عنها. كانت الكتابة أكسجيني وأجدني هذه الأيام أعجز عنها كثيراً، ترى هل زخم الحياة الذي أعيش السبب الذي يمنعني ؟

أنشغل كثيراً عن كل من أحب هذه الأيام وأعلم أنهم يعلمون كل ما يحوي قلبي الكبير لهم من حب وأعلم أنهم متواجدون دوماً كما كنت متواجدة دوماً لكن ” مسألة مؤقتة ” ونعود .. أنا أحبكم .. أنا أتنفسكم ولعل مستوى التخرج يشفع لي :$

أشعر بكم كبير من الغربة في مدونات المنتدى الذي أشارك فيه بعد أن اتخذت لي بيتاً، لم يعد الانتماء هو نفس الانتماء السابق، وأعلم أن الكثير يشاركونني نفس الشعور.. تتغير الأماكن تغييرات صغيرة وبسيطة لكنها تصنع بالتأكيد تغييراً في دواخلنا .. التغيير في التفاصيل يصنع التغيير في الأسس.

كنت أعيب في نفسي الوضوح الكبير الذي أنا عليه، وأجلد ذاتي في هذه النقطة، و للتو أدركت أنها أجمل صفة أملك، العتمة التي يحيط بها البعض نفسه هي ذاتها العتمة التي تجعلنا نحترمهم عن بعد ، ونقدرهم عن بعد بل ربما نعجب بهم .. لكن العتمة ذاتها هي ما يجعلنا نضع كل الحدود بيننا وبينهم ونعيش دوماً في هالة نصنعها نحن أنفسنا لنا وحدنا.

والعتمة حتى وإن كانت باهرة .. تجعلني أثق تماماً أن النور الذي تملكه أجمل.. ويستحق صاحبه أن يتلذذ بهذا النور .. كل ما أصله طيّب طيّب ..وما العتمة – الباهرة – هذه إلا بعض من نور مخفي .تمنع كل من حولنا من معرفتنا عن قرب.. ومحبتنا

هذا النور هو الذي صنع نجاحي بعد الله ..
هو الذي جعلني الآن بينكم ..
وأبادل قلوبكم الحب ذاته في الله..
هو الذي يجعلني أتشارك معكم معظم ما يجري
هو الذي يجعلني حتى الآن أكتب
وحتى هذه اللحظة لا أكتب سوى ما أشعر وأفكر به
حتى وإن كانت تخذلني الأبجدية كثيراً هذه الأيام
وقدراتي الذهنية المشغولة كذلك ..
إلا أن النور أفضل دوماً ..

لا يرتبط النور بمعرف أو اسم صريح، النور الذي أعني بالحديث هو النور الذي يسكن قلوبنا ..
يعكس دواخلنا، يحيط بنا وبكل من نحب .

أحبكم
اشتقت لكم
شكراً لأنكم هنا ..

سمر

VN:F [1.8.7_1070]
Rating: 5.0/5 (9 votes cast)

كتبته سـمرالرابط الثابتالتعليقات (11) اكتب تعليق »

ياخوك : )

يشغلني هذا الموضوع كثيراً ولا أعلم لم أسوّف، الاختلاط، جامعة الملك عبدالله، يدرسونكم “رجال” ! “طيّب معنا أولاد” ! الكثير من الأسئلة والنقاشات ممن لا ينتمي للمكان نفسه وأصحاب الشأن سئموا .. اقرأ بقية الموضوع…

VN:F [1.8.7_1070]
Rating: 2.4/5 (7 votes cast)

كتبته سـمرالرابط الثابتالتعليقات (7) اكتب تعليق »

أنا … وأنتم ؟

ما ورد هنا قديم بعض الشيء .. ولا بأس من إعادته ..
كنت أرتب أشيائي .. ووجدت البطاقة.

ورد في السنة أن قتادة بن النعمان رضي الله عنه أصيبت عينه يوم بدر فبنات حدقته فأخذها

في راحته إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم وأعادها إلى موضعها

فكانت أحسن عينيه وأحدّها

أنا بموت ، ماراح آخذ معي ولا شيء
حتى جسدي بيأكله الدود ..

فيه ناس كثير محتاجة ، تبدأ حياتها من جديد
وقت ما أنا تنتهي حياتي .. ليه ما أعطيها الفرصة ؟ اقرأ بقية الموضوع…

VN:F [1.8.7_1070]
Rating: 5.0/5 (5 votes cast)

كتبته سـمرالرابط الثابتالتعليقات (10) اكتب تعليق »

أكثر.. أكثر.. أكثر .

سهرت ليلتها على غير عادتي هذه الأيام، واستيقظت في السابعة دون منبه، بالأمس كان الاجتماع الأول للفريق القائم على إعداد مؤتمر البحوث الطلابية، وكنت قد سجلت وصديقتي ضمن الفريق. استعددت للذهاب على عجل.. سأتناول وجبة الإفطار مع صديقتي التي لم أرها منذ 3 أشهر .. في الطريق وصوت كاظم الساهر أيضاً يرافقني ألقيت نظرة على حسابي في الفيس بوك حدثت حالتي لأكتب ” صباح الزنابق الصغيرة، صباح الأصدقاء ” ولا يوجد تنبيهات. فتحت البريد الإلكتروني لأفاجأ برسالة عبر خدمة التبليغ بالبريد بالفيس بوك بملصقة حائط من أحد الصديقات تقول { سمر السمورة ، بشريني عنك ، ان شاء الله سرفايفن الرياض ،، :D لو جاية بكره الجامعي ، ربي ييسّر لنا نتقابل ، أوووك ؟ } ، تطبيق الفيس بوك يحتاج وقتاً كي يتم التحديث أرسلت لها رقمي وهي أيضاً واتفقنا.

التعارف الجميل ..

ليس من عادتي أن أطوّر علاقاتي التي تبدأ عبر الإنترنت لتصل لأرض الواقع، بلا سبب معيّن. اقرأ بقية الموضوع…

VN:F [1.8.7_1070]
Rating: 3.7/5 (3 votes cast)

كتبته سـمرالرابط الثابتالتعليقات (0) اكتب تعليق »

الصفحة التالية »