يوم الصداقة ~ Friendship day
كتب بواسطة • الرابط الثابت • التعليقات (2) • اكتب تعليق »
كتب بواسطة • الرابط الثابت • التعليقات (2) • اكتب تعليق »
ما بين الأقواس كانت “مسوّدة ” تدوينة …
.
.
.
[ وطار الحكي كالعادة، تدوينة لا تحمل إلا أفكار طارت ومحاولات فاشلة لاسترجاعها.
لم يعد خبر موت فلان من الناس ، أو فلان بذاك الخبر المفجع جداً ، أحزن بهدوء شديد .. والحقيقة أني أحس بتأنيب ضمير كبير جداً وأخجل جداً من نفسي عندما أجدني هكذا . أخذت وفاة والدي – رحمه الله – كل مشاعر الحزن على وفاة أحدهم وكأني أقول ” مات منهو أعز ” ..
كنت قد قضيت ليلة جميلة جداً مع الصديقات، وأصبحت صباحاً جميلاً أيضاً كذلك مع احداهن، والحقيقة أن الأوقات بصحبة أُناس أمثالهم زاخرة بالحب والمتعة والمعرفة ، والكثير من الابتسامة، لا أعلم كيف تجتمع كل هذه الخلطة السحرية .
وجه أمي غريب جداً ، عندما استيقظَت أعرفها جيداً حينما أقبل لأضمها ، قالت وقد اختنقت خالي توفى – خالها يكون والداً لها من الرضاع أيضاً – بكت وبكت وضممتها وعزيتها ، وأخذت تصلي. جلست أتأمل رد فعلي ، وأدعو له بالرحمة ، كبير هو، ومريض، قد نطق الشهادة ، فالحمد لله . هدأت نفسها ، وما إن هدأت حتى جاءها اتصال معزّي وعادت تجهش بالبكاء، يتكرر هذا الموقف طوال اليوم. اقرأ بقية الموضوع…
كتب بواسطة • الرابط الثابت • التعليقات (4) • اكتب تعليق »
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته…
صباحكم بهجة .
كنت أتصفح مدونات تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود
الموقع ” علّق ” فتحوّلت لمدونتي بالبيئة التدوينية لجامعة الملك سعود
تفاجأت كثيراً أني وجدت اسمي ضمن المدونات الفائزة بمسابقة البيئة التدوينية للمرحلة الثالثة
والحقيقة ، أني منذ البداية لم أنو ِ المنافسة ولم أسعَ لها ..
لأن التسابق تنافس والتنافس تقديم أفضل ما لديك ، جد واجتهاد ، استمرار ، ووقود حتى نقطة النهاية،
ولا أخفيكم أنّي أحدّث نفسي قائلة ربما فزت لأني أحد أفضل الموجود .. ربما .. أحدهم لا أفضلهم .
في بداية تدويني هنا ، ألقى أحدهم – في مدونات تجمع طلاب وطالبات جامعة الملك سعود – مزحة
مفادها أني أدّون لأجل الجائزة ، وامتنعت حينها عن التدوين ، حتى انتهاء المسابقة .
حتى لا تنطبق المزحة تلك ، وإن كنت أرى أن لا ضير في ذلك .. لكن هكذا كانت ردة فعلي .
وبطّلنا تدوين : )
بعد مدة عدت أدراجي لأدون ظناً مني أن المنافسة انتهت وما علمت أنها مراحل .
طالت المراحل وعدت لأدون – دون شره – وأعني أني كنت مقلّة ..
وها أنا اليوم ، الفائزة الأولى بالمرحلة الثالثة للمسابقة، لا أعلم ما سر الرقم ثلاثة معي لكن أؤمن بقول الثالثة ثابتة
ولا أزال أعلن محبتي للرقم أربعة ، ترى أتبع حبي أم ايماني ؟
أراجع كل ما فعلت ، وأنا على ثقة أني ما استحققت هذا إلا لأني عملت حسناً هنا أو هناك
في مكان ما ، أتذكّر لا تحقرن من المعروف شيئا ً ، وهاهو ربّي قد أبلغ في جزائي ..
اللهم لك الحمد حتى ترضى ولك الحمد إذا رضيت ولك الحمد بعد الرضا ولك الحمد من قبل ومن بعد .
لعلي أسجل شكري لجميع من أثنى علي ، شجعني ، ألهمني
علّق هناك أو مر ، لكم جزيل الشكر .
كتب بواسطة • الرابط الثابت • التعليقات (13) • اكتب تعليق »