السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أثناء تجولي – كمبتدئة -في عالم المدونات من فترة ليست بعيدة كنت أرى المجتمع الرسمي للمدونين السعوديين – اوكساب - يحتضر !
مشاركات تحتوي روابط فيروسات وأخرى ألعاب ووو ، لم أستطع التواصل سوى مع المدون شاي أخضر كونه المسؤول عن الرابطة عبر نموذج المراسلة في مدونته ..
لأن مشرفين الموقع قد أغلقوا خاصية استقبال الرسائل الخاصة ، ونموذج اتصل بنا ايضا لا يحتوي بريد الكتروني وتم تعطيل الرسائل الخاصة للادراة … ولم أحصل على رد حتى الآن من شاي أخضر ..
بعد الموت البطيئ ، فتحت صفحة اوكساب لأجد الموقع قد تم اختراقه ووضع اسم المخترق وايميليه في الصفحة الرئيسية
حزنت كثيراً فالمجتمع حديث عهد
وهذه الأيام افتقد مدونة - شاي أخضر - ولا أعلم ما حل ّ بها ! – الله يستر ما تكون اخترقت هي بعد – !
المدوّن ماشي صح
أشار في أحد تدويناته للتقرير الذي أعدته الصحفية أمل التريكي بعنوان
هربا من رقابة المنتديات ورغبة في التواصل مع المجتمع
اندفاع شبابي نحو المدونات الإلكترونية للتعبير عن أنفسهم وأفكارهم بحرية
حيث حوى التقرير استطلاعاً لرأي المدوّن ماشي صح ومدونين آخرين في جريدة الوطن السعودية
أترككم مع التقرير ، وكلي شغف لمعرفة آرئكم ..
الدمام: أمل التريكي
رغبة في التعبير
خالد الدوسري صاحب مدونة “ماشي صح” قال إن الشباب اتجه لعالم المدونات رغبة منهم في التعبير عن أنفسهم كشاب مشيرا إلى أن المدون مسؤول عن نفسه وعن مدونته وله الحرية في اختيار الموضوعات التي يطرحها خاصة أن المنتديات تمارس نوعا من الرقابة على الكتابة.
وأوضح بأن إعجابه بفكرة التدوين هي الدافع الأساسي له لإنشاء مدونته الخاصة حيث بدأ باسم مستعار لكن كتاباته كشفت شخصيته لدى العديد من زملائه مما شجعه على التصريح باسمه. لافتا إلى أن عدد الزوار لم يكن هدفاً أساسياً بالنسبة رغم أن المدون سجلت عددا كبيرا منهم غالبيتهم من الشباب خاصة طلاب الجامعات.
ويشير الدوسري إلى أن تحفظ المجتمع وحرص الشخص على علاقاته الشخصية يجعلانه يتخفى وراء الأسماء المستعارة وعدم التصريح عن اسمه الحقيقي لافتا إلى أن أساس المدونات هو إبراز الجوانب الشخصية بشكل صريح إلا أن بعض المدونين الذين يكتبون بأسمائهم الصريحة يحجمون عن ذلك ويركزون فقط على الموضوعات العامة. لكن أيضا هناك من يسرد جزءاً كبيراً من يومياتهم بملامحها السيئة والمفرحة وهمومهم ومشاعرهم الداخلية.
عشرات الآلاف من المواقع الإلكترونية الشخصية والجماعية أصبحت تزدحم بها شبكة الإنترنت بل أصبحت لا تمر دقيقة دون ظهور موقع جديد أسسه شباب من الجنسين وهي المواقع التي تعرف باسم “المدونات” التي تعتبر سجلا يمثل حياة أصحابه وآرائهم وأفكارهم وإنجازاتهم وسيرتهم الذاتية.
وثقافة المدونات بما تحتويه من مناقشات مختلفة أصبحت تنافس الصحف بطرحها لموضوعات وتقارير وأبحاث خاصة بصفة دورية خاصة أن مجالات نشاطها تعدد ليشمل استفتاءات وآراء سياسية، واجتماعية ومقاطع صوتية ومرئية، تساعد على الاتصال بالعالم الخارجي بصورة سهلة وميسرة لتصبح ظاهرة جديدة يتبنى انتشارها الشباب من الجنسين.
زيادة مستمرة
أما روان الوابل (صاحبة مدونة تحمل اسمها الصريح) فأوضحت أن عدد المدونات السعودية أخذ يزداد تبعا لازدياد توجهاتها مشيرة إلى وجود مدونات تخصصية إلكترونية وتخصصية ثقافية بالإضافة إلى المدونات التعبيرية التي ولكل من هذه المدونات طعمها الخاص. مبينة أن فئة الشباب هي أكثر الفئات توجها للمدونات لوعيهم بأحقيتهم في التعبير عن آرائهم الشخصية تجاه المجتمع وإثبات ذاتهم وإيجاد مكان يمكنهم من خلاله التواصل مع شتى شرائحه.
وذكرت الوابل أن مدونتها ستكون حافزا لها للاستمرار بالكتابة خاصة في ظل إمكانية تعرفها على ردود الناس حول كتاباتها وتقييمهم لها.
إعلام جديد
طلال الشهري (مذيع سعودي ومدون) ذكر بأن سبب توجه الناس إلى التدوين يكمن في أن المدونات تشكل نوعاً من الإعلام الجديد الذي يستطيع القارئ والمدون الدخول إليه متى ما شاء ووضع الخبر في الوقت الذي يختاره حيث لا يلتزم بوقت وزمان معينين بخلاف الصحف ونشرات الأخبار، بالإضافة إلى أن التدوين من أسهل وسائل السرد والكتابة والطرح في الإنترنت بخلاف المنتديات التي تحتاج إلى نوع من الخبرة مع وجود رقابة مشددة عليها كما أن سهولة إنشاء المدونات ساهمت بشكل كبير في انتشارها. وذكر أن المدونات بدأت كتابية إما الآن فقد اتجهت إلى التدوين المرئي حيث أصبحت لغة متحدثا بها بين جميع الناس.
وقال الشهري إن المدونات تتمتع باستقلالية كاملة، حيث إن صاحب المدونة هو صاحب القرار فيتم تحديد ما يكتب وما يحذف فالمدونة عالم خاص ووجه آخر للمذكرات فهي مرآة للحياة الشخصية للمدون بالدرجة الأولى وللحياة الاجتماعية بالدرجة الثانية.
أما الأستاذ المساعد في علم الاجتماع وكيلة قسم الدراسات الاجتماعية في كلية الآداب في جامعة الملك سعود بالرياض الدكتورة عزيزة النعيم فرأت أن المحاكاة والتقليد والتفريغ عن الرغبات وهو في أي مكان من أهم أسباب توجه الناس إلى المدونات خاصة أن الذين يتخفون وراء أسماء مستعارة يكون لديهم إمكانية تعبير عن أنفسهم دون حرج، أما الذين يكتبون بأسمائهم الصريحة فلديهم رغبة للتعريف عن النفس وإيجاد الفرصة لإظهار ما لديهم من مواهب.
وذكرت أن إضافة الصورة الشخصية والسيرة الذاتية في المدونة يعطي انطباعا عن كيفية التعامل مع صاحبها، حيث إن البعض يتجنب المدونات التي تفتقد لصور أصحابها ونفس الشيء مع المدونات التي تحمل أسماء مستعارة. مشيرة إلى أن السلبية في المدونات تكمن في الخوف من تجاوز الأشخاص للسلوك العام للمجتمع وأخلاقياته مثل وضع صور غير لائقة أو أحاديث وقصص غير واقعية ونسبها إلي أشخاص حقيقيين.
وشددت النعيم على أهمية التربية السليمة في المنزل حيث إن التربية الصحيحة هي التي تحمي الإنسان من تجاوز الحدود، كما أن الضوابط والرقابة الذاتية لا تأتي إلا من خلالها خاصة أن المدونات تفتقد للرقابة من قبل المشرفين مبينة أن الأشخاص الذين يدونون بأسمائهم الحقيقية يكونون أكثر انضباطا في الطرح أما الذين يتخفون بأسماء مستعارة فهدفهم في الغالب كتابة ونقل ما يريدون فقط دون الالتزام بمعايير محددة.
- هل نحن فعلا نهرب ؟
- وهل التدوين بالاسم الصريح يجعل الشخص أكثر انضباطا ً ؟ أم رغبة في التعريف بالنفس ؟
أم نحن نقلد فقط ؟ كانطباع الجميع عندما نتعامل مع شيء جديد ! أنّه تقليد .
- أُصبت بالحيرة بين آراء المدونين ورأي الدكتورة عزيزة النعيم !
.
.
.
VN:F [1.8.7_1070]
Rating: 0.0/5 (0 votes cast)