خرساء صامتة، ككمان ٍ بخيط واحد مبتور
ما بين الأقواس كانت “مسوّدة ” تدوينة …
.
.
.
[ وطار الحكي كالعادة، تدوينة لا تحمل إلا أفكار طارت ومحاولات فاشلة لاسترجاعها.
لم يعد خبر موت فلان من الناس ، أو فلان بذاك الخبر المفجع جداً ، أحزن بهدوء شديد .. والحقيقة أني أحس بتأنيب ضمير كبير جداً وأخجل جداً من نفسي عندما أجدني هكذا . أخذت وفاة والدي – رحمه الله – كل مشاعر الحزن على وفاة أحدهم وكأني أقول ” مات منهو أعز ” ..
كنت قد قضيت ليلة جميلة جداً مع الصديقات، وأصبحت صباحاً جميلاً أيضاً كذلك مع احداهن، والحقيقة أن الأوقات بصحبة أُناس أمثالهم زاخرة بالحب والمتعة والمعرفة ، والكثير من الابتسامة، لا أعلم كيف تجتمع كل هذه الخلطة السحرية .
وجه أمي غريب جداً ، عندما استيقظَت أعرفها جيداً حينما أقبل لأضمها ، قالت وقد اختنقت خالي توفى – خالها يكون والداً لها من الرضاع أيضاً – بكت وبكت وضممتها وعزيتها ، وأخذت تصلي. جلست أتأمل رد فعلي ، وأدعو له بالرحمة ، كبير هو، ومريض، قد نطق الشهادة ، فالحمد لله . هدأت نفسها ، وما إن هدأت حتى جاءها اتصال معزّي وعادت تجهش بالبكاء، يتكرر هذا الموقف طوال اليوم. اقرأ بقية الموضوع…
كتب بواسطة • الرابط الثابت • التعليقات (4) • اكتب تعليق »