أكثر.. أكثر.. أكثر .

سهرت ليلتها على غير عادتي هذه الأيام، واستيقظت في السابعة دون منبه، بالأمس كان الاجتماع الأول للفريق القائم على إعداد مؤتمر البحوث الطلابية، وكنت قد سجلت وصديقتي ضمن الفريق. استعددت للذهاب على عجل.. سأتناول وجبة الإفطار مع صديقتي التي لم أرها منذ 3 أشهر .. في الطريق وصوت كاظم الساهر أيضاً يرافقني ألقيت نظرة على حسابي في الفيس بوك حدثت حالتي لأكتب ” صباح الزنابق الصغيرة، صباح الأصدقاء ” ولا يوجد تنبيهات. فتحت البريد الإلكتروني لأفاجأ برسالة عبر خدمة التبليغ بالبريد بالفيس بوك بملصقة حائط من أحد الصديقات تقول { سمر السمورة ، بشريني عنك ، ان شاء الله سرفايفن الرياض ،،
لو جاية بكره الجامعي ، ربي ييسّر لنا نتقابل ، أوووك ؟ } ، تطبيق الفيس بوك يحتاج وقتاً كي يتم التحديث أرسلت لها رقمي وهي أيضاً واتفقنا.
التعارف الجميل ..
ليس من عادتي أن أطوّر علاقاتي التي تبدأ عبر الإنترنت لتصل لأرض الواقع، بلا سبب معيّن.إن كنت عرفتهم هنا وهم متواجدون هنا فلا أجد سببا لأخترع مكاناً غير هنا. البداية كان طلب الصداقة عبر الفيس بوك مرفق معه رسالة من أجمل الرسائل التي وصلتني..لا أجد الرسالة بين رسائلي الآن ولا أعلم أين اختفت لكني أتذكر أنها أثنت على مدوّنتي وأنها تقرأني. قبلت طلب الصداقة وكانت معرفتها ثروة !
نتقاسم كثيراً من الأفكار هذا ما لحظته من شريط الحالة الذي دوماً ما يزدان بأحد تعليقاتها أو إعجابها والعكس أيضاً.. ذات صباح طلبت مني أن إذا قدمت إلى الرياض نتقابل، قلت نعم وأتشرّف دون أدنى ترد.. وأعادتها أيضا مرة أخرى. صادف أيضاً أن من بين أصدقائنا المشتركين المدوّنة سارة واتفقنا أن يكون اللقاء ثلاثياً حين قدومي للرياض. قدمت وأخذنا نعد للعيد ومن ثم زفاف قريبتي حتى صباح الأمس وهي ملصقة الحائط. بالمناسبة بثينة أيضاً مدوّنة لكنها ذات هوية مجهولة، حتى لي : )
مستشفى الملك خالد الجامعي ..
أرسلت لبثينة رسالة أنني أنتظر صاحبتي وإن ودت مشاركتنا الإفطار وصادف أن تخرج متأخرة. قدمت صديقتي الأولى تحمل الكتب التي طلبت منها أن تسعفني وتعيرني إياها كوني أنهيت قراءة كل ما أملك من كتب غير متخصصة. بعد جهد جهيد تمكنا من الوصول لد.كيف لأن كل الطرق مغلقة ولا طريق إلى روما سوى طريق عمال البناء. فطور ولا أشهى : )
قبيل الحادية عشر – وهو موعد الاجتماع – اتصلت بثينة تسأل أين نحن وقلت قادمين المكالمة الأولى لا تحمل أي من رسميات اللقاء الأول. وصلنا للأبواب الخلفية واتصلت عليها ظناً مني أنهم أغلقوا الأبواب الخلفية لكن صادف أنهم لم تفتح أصلا، دخلنا من الباب الأمامي والاجتماع قد بدأ. أخذنا مقاعدنا والحقيقة لم أعطِ الاجتماع كل وقتي بل أخذت بمشاكستها والتخمين عبر الرسائل القصيرة. غششتني هي ولم أفعل المثل .. انتهى الاجتماع ولا تزال أعيننا حائرة.. لمحت فتاة تتلفت وتدور سألتها بثينة ؟ وكانت هي .. لا أستطيع أن أصف اللقاء كي لا أبخسه حقه. لم أرسم صورة لها في مخيلتي أبداً ولم أرسم لأي شخص – افتراضي – صورة لذلك لا أصدم أبداً. تحدثنا في كثير من الأشياء ثم افترقنا كي أوصل صديقتي وعدنا نتشاكس.
الطيبون كلما ازددنا منهم قرباً كلما أحببناهم أكثر..
بالأمس كان لقائي ببثينة واليوم محادثة قصيرة مع فهد المساعد حتى أني شككت أنه هو وليعذرني.. طيبون.. طيبون.
* تحديث..
التقيت في معرض الكتاب ما قبل العام بالإعلامي ياسر العمرو، كان هو من يكتب فاتورة مشترياتي في دار الوراق ويالتواضعه .
البعض الآخر عندما يقترب أو أقترب أتمنى أن لم أفعل. اشتركت فترة في منتدى أحد الشعراء والسبب أن ديوانه الإلكتروني لا يتاح إلا بالتسجيل. صُدمت بشخصه وردود ” قلبو ” التي يسميها عبادي
في مدونته منتديات ” يالبى قلبك ” . لا أزال معجبة ببعض ما يكتب وهذا هو – الفصل – . مفكّر ومقدم برامج أيضاً صدمت بشريط حالته بالفيس بوك ومن يدفع له أولوية بالرد ! لا تعليق.
كلا النوعين كثر.. لا يهم أن تكون مشهوراُ أو غير مشهور ولا أرسم لك صورة أبداً إنما أتعامل معك بقدر ما تظهر وكلما ازددت قرباً كلما اكتشفتك أكثر. هنا أتذكر قاعدة المدارات الإلكترونية – وهي أن يتمثل الشخص بالنواة ليكون كل من يعرفهم موزعون ضمن المدارات الإلكترونية -مجدية.
مساء القلوب الطيبة أدِمها يارب.. وللطلاب كيف جداولكم ؟
استظلّته سـمر • الرابط الثابت • استظل »